المناوي

77

فيض القدير شرح الجامع الصغير

الله عظيم . - ( طب والضياء ) المقدسي ( عن عبد الله بن يسر ) قال الهيثمي : فيه الجراح بن يحيى المؤذن لم أعرفه وبقية رجاله ثقات . 8424 - ( من استلحق شيئا ليس منه حته الله حت الورق ) أي ورق الشجر . - ( الشاشي ) أبو الهيثم بن كليب الأديب يروي الشمائل عن الترمذي نسبة إلى الشاشي بمعجمتين مدينة وراء نهر سيحون خرج منها جمع من العلماء ( والضياء ) المقدسي ( عن سعد ) بن أبي وقاص . 8425 - ( من استمع إلى آية من كتاب الله ) أي أصغى إلى قراءة آية منه وعدى الاستماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء قال في الكشاف : الاستماع جار مجرى الإصغاء والاستماع من السمع بمنزلة النظر من الرؤية ويقال استمع إلى حديثه وسمع حديثه ، أي أصغى إليه وأدركه بحاسة السمع اه‍ ( كتب الله له حسنة مضاعفة ومن تلا آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة ) إشارة إلى أن الجهر بالقراءة أفضل لأن النفع المتعدي أفضل من اللازم ومحله إن لم يخف نحو رياء كما يفيده أخبار أخر . - ( حم عن أبي هريرة ) قال الحافظ العراقي : وفيه ضعف وانقطاع وقال تلميذه الهيثمي : فيه عباد بن ميسرة ضعفه أحمد وغيره ووثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى . 8426 - ( من استمع ) أي أصغى ( إلى حديث قوم وهم له ) أي لمن استمع ( كارهون ) أي لا يريدون استماعه ، قال الزمخشري : الجملة حال من القوم أو من ضمير استمع ، يعني حال كونهم يكرهونه لأجل استماعه أو يكرهون استماعه إذا علموا ذلك أو صفة قوم والواو لتأكيد لصوقها بالموصوف نظير * ( سبعة وثامنهم كلبهم ) [ الكهف : 22 ] قال : والقوم الرجال خاصة وهذه صفة غالبة جمع قائم كصاحب وصحب اه‍ ( صب ) بضم المهملة وشد الموحدة ( في أذنيه ) بالتثنية وفي رواية للبخاري بالإفراد ( الآنك ) بفتح الهمزة الممدودة وضم النون : الرصاص أو الخالص منه أو الأسود أو الأبيض أو القصدير . قال الزمخشري : وهي أعجمية وقال الجوهري : أفعل بضم العين من أبنية الجمع ولم يجئ عليه الواحد إلا آنك والجملة إخبار أو دعاء عليه ، وفيه وعيد شديد وموضعه فيمن يستمع لمفسدة كنميمة أما مستمع حديث قوم يقصد منعهم من الفساد أو ليحترز من شرهم فلا يدخل تحته بل قد يندب بل يجب بحسب المواطن ، والرسائل حكم المقاصد ( ومن أرى عينه في المنام ما لم ير كلف أن يعقد شعيرة ) زاد الإسماعيلي يعذب بها وليس بفاعل وفي رواية بين شعيرتين وذلك ليطول عذابه لأن عقد ما بين الشعير مستحيل ، قال الطبري : إنما شدد الوعيد على الكذب على المنام مع أن الكذب يقظة أشد